فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > منتديات المطبخ والمأكولات الشرقية والغربية > منتدى الحلويات و المربيات

منتدى الحلويات و المربيات الحلويات الشرقيه . الحلويات الغريبة . حلويات رمضانية . حلويات العيد . حلويات مناسبات . حلويات تقليدية . حلى سريع . حلويات جديدة .حلويات لأعياد الميلاد . طريقة عمل حلوى .حلويات مودرن . كب كيك . مقادير الكعك . كيك رمضان . كيكة العيد . صور كيك فخمة . ايس كريم . طريقة عمل الكيك . طريقة عمل ايسكريم . طريقه عمل المربى . مربيات منوعه ..



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم September 15, 2009, 01:48 AM
 
العيد و رائحة المعمول في سورية






للعيد رائحة عجين الطحين والسمن والسكر، رائحة الطفولة الغضة والذكريات الجميلة لسواعد الأمهات مغمسة بطشت العجين، يصرخن على الأولاد ان يكفوا عن العبث بأدوات صنع الحلويات، وصرخة أخرى نحو الصبايا من الأخوات والقريبات كي يحضرن الحشوة من الجوز والفستق والسميد، ويتأكدن من نظافة الصواني قبل مسحها بطبقة رقيقة من السمن. في ليلة وقفة العيد، تتحول البيوت إلى خلايا نحل، لإعداد أصناف عديدة من الحلويات، وكأن ربات البيوت على أبواب مسابقة لتقديم الأطيب مذاقاً والأجود صنعة. فهذه مناسبة تستأهل أن تبرز كل سيدة مهاراتها وأسباب تميزها التي تظهر في كرم الضيافة وأناقة الاستقبال. وعلى الرغم من التخلي عن تحضير كثير من الحلويات الشامية في المنازل، مثل التويتات والكرابيج والسنبوسك، والاعتماد على شرائها جاهزة من السوق، لم تتخل سيدة البيت السورية عن تحضير المعمول والغريبة والكعك وأقراص العجين في البيت، خصوصاً في العيد، فلا عيد بلا حلويات تصنع في البيت وتفوح رائحة شوائها في الأرجاء حاملة بشائر الفرح للأولاد، ولا عيد بلا تبادل الرأي مع الجارات والقريبات حول من هي الأكثر شطارة ومهارة في ممارسة طقوس حميمة تقاوم الاندثار من جيل إلى جيل.
لا يزال الريف السوري يفضل من الحلويات في العيد أقراص عجين الحليب والسمن والسكر والمحلب، والتي تحضر على شكل قرص متوسط قطره 15 سم، ولا تزيد سماكته عن 1 سم. وصبيحة يوم الوقفة تستيقظ ربة المنزل في وقت مبكر مع آذان الفجر لتقوم بتحضير العجينة، تذوب مقدار 4 كاسات من السمنة، تضيفها إلى 3 كيلو طحين، و3 كاسات سكر تذاب في الماء الدافئ، يضاف اليها ملعقة ملح وظرف بودرة خميرة الحلويات، وقطعة صغيرة من خميرة خبز، وقليل من حبات المحلب بعد سحقها في هاون النحاس، تقرع دقاته في أرجاء البيت معلنة قدوم العيد. يُترك العجين بعد تغطيته جيداً في مكان دافئ حتى يختمر، تبدأ بعدها عملية تفتيح العجين بالمدلك (المشبك)، وتحويله إلى أقراص مدورة تزين بنقوش (منقش) تثقيبي وهي أداة خشب ثبتت عليها مسامير منزوعة الرؤوس بشكل هلال أو نجمة أو أشكال هندسية أخرى؛ النقش ليس للزينة وحسب، وإنما عملية التثقيب تساعد على إنضاج القرص من الداخل. يختلف مذاق الاقراص بين بيت وآخر حسب نسبة السمن والسكر، وهناك من يجتهد ويضيف الحليب بدل الماء. إلا أن السيدات التقليديات يرفضن أي اجتهاد، لأنه ببساطة سينتج نوعاً آخر من الحلويات غير المتعارف عليها في العيد. ثم تترك الأقراص لفترة من الزمن كي تستريح وتأخذ شكلها، قبل أن تودع الفرن لتخرج محمرة حاملة معها بشائر العيد. وما أن تبرد، حتى يبدأ الجيران بتبادل التهاني مع الأقراص التي ستؤكل أيام العيد الى جانب الرز بالحليب. أما في دمشق والمدن السورية، فالشائع في العيد صناعة المعمول المحشي بالفستق الحلبي أو الجوز. حيث يوضع لكل 3 كيلو طحين كأس ونصف الكأس سكر، بعد الخلط يضاف اليها 2 كيلو ونصف الكيلو سمنة، وينصح بأن يكون كيلو منها سمنا عربيا، ثم تضاف ملعقة خميرة ورشة ماء زهر. تدعك بعدها العجينة لينسجم قوامها، ثم تغطى بقطعة قماش مبلولة بالماء حوالي ست ساعات. مع ساعات المساء، تحضر الطاولة، وتتجمع الصبايا ومعهن قوالب المعمول، فتصنع كرات من العجين بحجم قبضة داخل اليد، وتوضع داخلها حشوة الجوز والسكر، أو الفستق الحلبي، تكبس بالقالب لتأخذ شكل نصف كرة صغيرة. في تلك الأثناء، تكون الصواني قد حُضرت، ومُسحت بطبقة زيت خفيفة، منعاً لالتصاق المعمول. بعد قليل من الوقت، ينضج معمول العيد ويأخذ طريقه إلى الموائد المزينة، ليصطف إلى جانب أصناف أخرى من الحلويات، تُجلب من السوق كالبقلاوة والملبس والشوكولاته... بانتظار الزوار والمهنئين، بعد تعب يوم أو عدة ايام، قلما ينام فيها أحد.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم September 15, 2009, 01:53 AM
 



بدأت أسواق دمشق المتخصصة ببيع الحلويات استعداداتها وتحضيراتها لعيد الفطر السعيد حيث تشهد هذه الأسواق ازدحاماً حتى ساعات متأخرة من الليل، وخاصة سوق الجزماتية في حي الميدان الذي يعد من أكثر الأسواق جذباً للزائرين العرب والمواطنين.
وتتنوع الحلويات المعروضة في هذا السوق بأشكالها المختلفة كالبقلاوة والمبرومة والنمورة وعش البلبل والوربات وغيرها لدرجة أن الزائر يحار في تنوع الأصناف.
وتتركز صناعة الحلويات في حي الميدان وساحة المرجة منذ عشرات السنين ووصلت شهرتها أنحاء العالم بعد أن طور مصنعوها طريقة وآليات تحضيرها وعملوا على تحسين جودتها وهي تقسم في دمشق بحسب المنطقة والعائلة فسيطرت عائلات مهنا وعلوان وسمان على صناعة الحلويات في منطقة المرجة وعائلة داوود في حي الميدان وعائلة قصقص في السنجقدار التي اشتهرت بصناعة المبرومة والبلورية في حين اشتهرت عائلة أبو حرب في صناعة البقلاوة والاسية بمنطقة باب البريد.
ويحرص مصنعو وباعة هذه الحلويات على التنويع في الإنتاج بحيث تراعى إمكانات كافة شرائح المستهلكين المادية فهناك أنواع يصل سعر كيلو الغرام الواحد المشكل العادي منها إلى 350 ليرة سورية في حين يصل النوع الفاخر من هذه الحلويات إلى حوالي ألف ليرة سورية بعد أن كانت معظم حلويات العيد تصنع في البيوت من قبل ربة المنزل على عكس هذه الأيام التي يعتمد فيها الجميع على الحلويات الجاهزة وباتت عادة التصنيع المنزلي تنحصر على بعض الأنواع البسيطة كالهريسة والعجوة والمعمول والبتيفور.
كما تشتهر في بعض المدن حلويات العيد المسماة كعك العيد المصنعة من الدقيق والسكر وحبة البركة والسمسم والخميرة والسمنة، حيث تطهى بالأفران لتباع على شكل أقراص أو مربعات ومستطيلات، وهناك أيضاً الهريسة أو النمورة التي تصنع من السميد والقطر والفستق الحلبي وأكثر المدن شهرة فيها مدينة النبك.
وقال أنس بلح أحد أصحاب محلات بيع وتصنيع الحلويات في تصريح لوكالة سانا إن أنواع الحلويات التي يحرص الناس على شرائها في العيد تنحصر في الشرحات والمبرومة والبقلاوة والبللورية وكول وشكور والوربات بالفستق الحلبي والقشطة وزنود الست وإسوارة الست والأصابع إضافة إلى البيتفور والبرازق والغريبة المصنوعة بالسمن العربي أو النباتي.

وأضاف بلح انه يحرص على التنويع بأصناف الحلويات وأشكالها لتلائم كافة الأذواق والمستويات المادية للزبائن، إضافة إلى الاهتمام بطريقة عرض البضاعة بشكل فني أنيق حتى تجذب انتباه المارة والمتسوقين.
ولفت بلح إلى أن زبائن الحلويات هم من الدول العربية والأجنبية والذين يحرصون في كل عام على شراء كميات كبيرة منها وأخذها إلى بلدانهم قبل يوم العيد وذلك لما تتميز به الحلويات الدمشقية من صيت وسمعة حسنة ومذاق طيب، مضيفاً انهم يصدرونها بكميات كبيرة إلى الخارج على مدار العام.
بدوره بين علاء الداوودي أن الاختلاف الطفيف في أسعار الحلويات بين المحلات يعود إلى عدة أسباب تكمن في المنافسة بين البائعين من جهة وجودة ونوعية المواد الداخلة في صناعة الحلويات من جهة أخرى مضيفاً أن الإقبال على الحلويات العربية يزداد قبل يومين من عيد الفطر وأن أكثر الأنواع المطلوبة البيتفور والوربات والمعمول والغريبة والبرازق.
وقالت عائدة الجابري ربة منزل إنها تصر في كل عيد سواء أكان عيد الفطر أم عيد الأضحى على صنع الحلويات يدوياً في المنزل بالرغم من وجود أنواع كثيرة ومتعددة في السوق لأن الحلو البيتي حسب تعبيرها اشهى ويتمتع بنكهة مميزة بالإضافة إلى أنه تقليد ورثته عن والدتها وجدتها لافتة إلى إنها تشعر أن التحضيرات لصنع الحلويات قبل عدة أيام من العيد تنبئها بقدوم العيد.
وأضافت الجابري أن النساء قديماً في دمشق كن يصنعن أصنافاً عديدة من الحلويات ليتباهين بها أيام العيد كما كن يوزعن جزءاً كبيراً منها على الفقراء والمحتاجين مبينة أن أطفالها يشعرون بسعادة غامرة عندما يساعدونها في العجن والتصنيع والخبز وأن أكثر أنواع الحلويات التي تقوم بتجهيزها في البيت هي المعمول بالعجوة والنانرج والجوز بالإضافة إلى الراحة الممسكة والفستق الحلبي.
بدورها بينت رانيا الأمين ربة منزل أن تسارع الحياة وازدياد الأعباء وضيق الوقت وكثرة التكاليف منعها من صنع الحلويات في منزلها فهي تفضل الذهاب إلى السوق وشراء كل ما تحتاجه منه كون الأسواق حالياً يتوافر فيها كل أنواع الحلويات التي يمكن أن تحتاجها الأسرة للاحتفال بالعيد حتى تلك التي كانت الجدات تصنعها في المنزل مشيرة إلى أنه في السابق كان صنع الحلويات يدوياً في المنزل الحل الافضل لربة البيت وذلك لعدم وجود بديل وبالتواتر تحول الامر الى تقليد اتبعته العائلات السورية.
وكما اشتهرت مدينة دمشق بأصنافها الخاصة من حلويات العيد فإن المدن السورية تصنع نفس الحلويات وتضيف عليها أنواعا أخرى تتميز بها كل مدينة عن أخرى حيث تشتهر مدينة حمص ببعض الأنواع التي لا توجد إلا هناك ومنها البشمينة والسمسمية والقرمشلية والتمرية والحرحورة والتي تصنع من فتات الكعك الناعم مضافاً إليها الفليفلة الحمراء والطحينة.
كما تنتشر في مدينة حلب حلويات العيد المصنعة بشكل خاص من الفستق الحلبي مثل الكرابيج المصنعة من الدقيق الناعم والسكر والفستق الحلبي والشعيبيات والكنافة الحلبية.
وفي اللاذقية تبرز الحلويات المصنعة بطريقة لاذقانية كما هي حال الجزرية والكنافة الجبلاوية.
وتذكر الدراسات أن ولع السوريين بالحلويات وخاصة في الأعياد جعلهم من أكثر مستهلكي الحلويات في العالم ليصبحوا في المقابل أحد أهم مصنعي ومصدري الحلويات الشرقية في العالم ويعتمد المفهوم الشعبي الدمشقي للعيد كما في بقية الدول العربية على تبادل الزيارات بين الأهل والجيران والأقارب والأصدقاء إلى جانب استقبال المهنئين وتقديم الحلويات والتباهي بنوعيتها عالية الجودة ومصنعيها المشهورين.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم September 15, 2009, 11:44 AM
 


يسلمووووووووو على الموضوع الرائع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعمول, العيد, رائحة, سورية


جديد مواضيع قسم منتدى الحلويات و المربيات
أدوات الموضوع



الساعة الآن 06:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير
تصميم دكتور ويب سايت