فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > مدرسة الأصالة لتدريس علم العروض والقافية

مدرسة الأصالة لتدريس علم العروض والقافية مدرسة . تعليم الشعر . بحور الشعر . علم العروض . القافية . الأوزان الشعرية . الشعر العربي . قوافي . القافية . البيت الموزون . بيت القصيد . قصائد . شعر . الشعر العربي . شعراء . أدباء . دروس الأدب . تعلم الشعر العربي . كيف تكتب قصيدة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #4  
قديم February 27, 2012, 11:24 AM
 

ومظاهره وبينا الفرق بين منهج القدماء والمحدثين في دراسة هذه الظاهرة في مظاهرها الثلاثة ( القلب والحذف والنقل ) . وكل هذه الفصول يتقدمها مدخل يسير يبين مصطلح هذه العلوم الثلاثة وهي ( علم الأصوات السمعي والنطقي والوظيفي ) . وختمنا البحث بخاتمة سجلنا فيها أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة .
لقد جاء هذا العمل مستفادا" من المؤلفات والرسائل والبحوث والمقالات التي ألفت في هذا الجانب قديما" وحديثا" وكان العمل ضخما" وشاقا" لأنه يشمل العملين معا" أي ( الجهد والمنهج ) لأنني أردت أن يكون هذا العمل محيطا بالدراسات الصوتية عند العرب بحيث يغنى كل باحث ودارس للجهد الصوتي عند العرب ومعرفة ملامح المنهج الصوتي عند العرب أنها جاءت على وفق منهج مدروس او جاءت مبعثرة ومشتتة لا يجمعها رابط . وقد أشفق على هذا العمل أساتذتي الأفاضل فقدموا لي الكثير من المساعدة في هذا الجانب من المشورة والدعم المعنوي وأخص بالذكر منهم أستاذي المشرف الدكتور محمد حسين آل ياسين الذي كان نعم المشرف والأب الذي يعجز القلم واللسان عن وصف ما قام به من مساعدة لإخراج هذه الرسالة بشكلها النهائي وقد تحملني كثيرا" وأخذ بتشجيعي لإكمال هذه الرسالة وأزال عني الكثير من همومي الدراسية وهمومي الشخصية . ولولا مساعدته لما أكملت هذه الرسالة لصعوبة الظروف التي مرت بي فجزاه الله عني خير الجزاء .
وكذلك أستاذي الدكتور عناد غزوان الذي أدين له بالفضل الكبير لمساعدته لي في كل صغيرة وكبيرة وعلى يديه أقر البحث فكان نعم الأستاذ والأب .
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل أساتذتي في القسم وزملائي الأعزاء أخص بالذكر منهم الشاعر ( نعمان النقاش ) الذي تكفل طبع الرسالة ووقوفه إلى جانبي والاخوة محمد تقي الحسني وعلاء جبر وأحمد الشيخ وفائر الشرع وليث الراوي والشاعر منذر عبد الحر والدكتور محمد راضي جعفر . وكل من مد لي يد العون لإتمام هذه الرسالة .و أشكر مديرة مكتبة الدراسات العليا في كلية الآداب ـ جامعة بغداد ـ السيدة ( أم علي ) والأخت ( مائدة ) ولكل هؤلاء أتقدم بالشكر الجزيل .
و في الختام فعملي هذا خالص لوجه الله تعالى لخدمة العلم واللغة العربية وكل ما فيه من آراء جاءت خالصة لخدمة الدراسة الموضوعية الحقة لإبراز التراث اللغوي عند العرب بوجهه المشرق، وإذا أوغل القلم في النقد فإنما هو لحماس الباحث لخدمة التراث العربي ولمعرفة الأسس الرصينة للدراسة الصوتية عند العرب .
والله من وراء القصد


التمهيد
نشأة الدرس الصوتي عند العرب
من المسلمات في التاريخ اللغوي عند العرب أنه منذ بزوغ فجر الإسلام . ونزول القران الكريم أخذ المسلمون بقراءته وتلاوته فضلا" عن الحفاظ عليه من التحريف فاخذوا بحفظه في صدورهم فكان الجانب النطقي من أهم وسائل حفظ القران الكريم فوضع علماء العربية هذه الغاية نصب أعينهم ومن ثم وصفوا قواعد لدراسة اللغة العربية فوصفوا مخارج الأصوات وصفا" دقيقا" وتحدثوا عن صفات الأصوات فنشأ (علم التجويد) فكان هذا المبدأ السبب الأبرز في اهتمام علماء العربية في دراسة الأصوات فألفوا فيها الكتب والمصنفات . ولعل ارتباط دراسة الأصوات بالقران الكريم لاسيما تجويده وتلاوته التي تستند إلى النطق الصحيح للأصوات وضبط مخارجها وصفاتها هو الذي يقود إلى القول ان علم الأصوات قد ارتبط بعلم التجويد .
غير أن علم التجويد من حيث هو علم" يعنى بدراسة مخارج الأصوات وصفاتها وما يترتب على ذلك من أحكام عند تركيبها في الكلام المنطوق ظهر في حدود القرن الرابع الهجري لأنه لم يعرف كتاب الف في هذا العلم قبل ذلك القرن بمعنى آخر ان علم التجويد تأخر ظهوره من حيث هو علم مستقل" إزاء علوم العربية اكثر من قرنين من الزمان وان جهود علماء العربية من نحويين ولغويين كانت تقوم بالمهمة التي قام بها علم التجويد بعد ان كتب له الظهور في تعليم الناطقين بالعربية أصول النطق العربي الصحيح فقام علماء التجويد باستخلاص المادة الصوتية من مؤلفات النحويين واللغويين وصاغوا منها علم التجويد مواصلين أبحاثهم بالاستناد إلى تلك المادة مضيفين إليها خلاصة جهدهم حتى أصبح علم التجويد علما" متقدما" في دراسة الأصوات اللغوية([1]).

([1]) الدراسات الصوتية عند علماء التجويد ، ص19ـ20.

رد مع اقتباس
منتديات مجلة البدل خياطة ستوب عالم الجن منتدى كتب الكترونية بنك المعلومات خدمات حكومية بحوث علمية تحاضير عروض بوربوينت قصائد خواطر مقالات قصص منتدى الطب التداوي بالاعشاب تطوير الذات ريجيم منتدى حوامل الحياة الزوجية رياض الاطفال كروشية خياطه ازياء تسريحات مكياج العناية بالبشرة الطبخ مقبلات حلويات ديكور تصاميم معمارية اثاث عالم الحيوانات تغريدات صور انمي
  #5  
قديم February 27, 2012, 11:25 AM
 

ومهما يكن من أمر فقد كان الخليل بن احمد الفراهيدي ( ت 175 هـ ) من أوائل العلماء العرب الذين عنوا بدراسة الأصوات اللغوية فألف كتاب العين الذي بث فيه آراءه الصوتية في مخارج الأصوات وصفاتها فسمى كتابه ( العين ) لانه بدأ بصوت العين وفي مقدمته الموجزة نجد اول مادة صوتية تدل على اصالة علمه وعلى الرغم من ان كتابه يعد اول معجم في العربية ينماز بالتفرد فانه ارسى فيه اساس علم الأصوات عند العرب من خلال مقدمته التي ضمت معلومات صوته ذات قيمة علمية وتاريخية تتعلق بتحليل الأصوات العربية ودراستها دراسة عربية خالصة لم يسبقه اليها احد سواهُ من العرب او غير العرب فهو صاحب اول دراسة صوتية منهجية في تاريخ الفكر الصوتي عند العرب .
وعندما درس الخليل مخارج الأصوات وصفاتها كانت أفكاره وتعليلاته طريق من جاء بعده من علماء العربية فتابعه في ذلك تلميذه سيبويه ( ت 180 هـ ) إذ انه استلهم أفكار الخليل وصاغها بشكل يتسم بالشمول والدقة فكان دقيقا" في تحليلاته وتقسيماته لصفات الأصوات ومخارجها فضلا" عن الظواهر الصوتية التي درسها دراسة واعية تنم عن إدراك عميق لأسباب تلك الظواهر وأبعادها الصوتية . ويمكن إن نعد ابن جني ( ـ 392 هـ ) من ابرز العلماء الذين استطاعوا ان يستوعبوا نتاج الخليل وسيبويه فوضع ما يشبه نظرية الصوت اللغوي عند العرب من خلال الجهد الكبير الذي بذله في دراسة الجانب الصوتي فأضفى لونا" من الدقة بيَّن أنها دراسة لغوية مهمة يجب على كل عالم في اللغة ان يضعها في عين الاعتبار فأفرد كتابا" خاصا بالأصوات سماه ( سر صناعة الاعراب ) . فجاءت آراؤه في هذا الكتاب لتثير إعجاب المستشرقين وعلماء اللغة الغربيين، سوى علماء اللغة من العرب . لأن نظرته في دراسة الأصوات كانت نظرة علمية دقيقة، إذ جمع بين الجانب النظري والجانب العملي التطبيقي فكانت عنوانا على تفوقه في دراسة الأصوات فقد تكلم على الصوت بكلمات علمية لها مفهومها المحدد . فضلاً على تناوله الأصوات العربية من معظم جهاتها وائتلافها في تركيب الألفاظ([1]) . ومن بعد هؤلاء اخذ العلماء في دراسة الأصوات من خلال بحوثهم في الموضوعات اللغوية إذ اهتم بها الصرفيون لأنهم يعللون لبعض الصيغ التي تدخل الأصوات في نطاق دراستها كالإبدال الصرفي والإعلال والإدغام والحذف والإمالة وغيرها من المسائل التي كانت تدخل مادة الصرف على الرغم من كونها صوتية . وكذلك المعجميون الذين تناولوا هذا الجانب لانه داخل في نطاق دراستهم ويكفي مثالا على ذلك مقدمة الخليل المهمة ومقدمة ابن دريد ( ت 321 هـ) في الجمهرة .
أما علماء البلاغة فكانت لهم بحوث تتعلق بالأصوات تتحدث عن فصاحة اللفظة واضعين شروطا لخلوها من تنافر الأصوات وهو ما يعرف في علم الأصوات بالدراسة التنظيمية وهي طريقة تأليف الأصوات . فكانت دراسة ابن سنان الخفاجي ( ت 446 هـ )
في سر الفصاحة والرماني ( ت 384هـ) في إعجاز القرآن مثلا بارزا" على أهمية الجانب الصوتي في الدراسات البلاغية([2]) .
ان مؤسس الدراسات الصوتية عند العرب هو الخليل بن احمد الفراهيدي وهذا الرأي لا جدال فيه فهو الذي وضع أسس هذا العلم وتابعه في ذلك علماء العربية إذ تحدث الخليل من الجهاز الصوتي وأعضاء هذا الجهاز ومخارج الأصوات وصفاتها وقد وضع الخليل الطريقة التي يمكن من خلالها معرفة مخرج الصوت الحقيقي . فكان موفقا في ذلك إلى حد ان علم الأصوات يعترف له بصحة الكثير من آرائه الصوتية التي كانت مثار اعجاب الباحثين والدارسين لأنها قيلت قبل اكثر من الف ومائتي سنة، في زمن لم يعرف اجهزة التقدم العلمي الحديث، لاسيما ان الغربيين لم يعرفوا علم الأصوات معرفة حقيقية إلا عن مائة سنة تقريبا وما كان قبل ذلك التأريخ انما هو مبادئ ساذجة أسسها اليونان قبل الفي سنة إذ كان علمهم يقتصر على بعض التسميات التي قد ضاع معناها، لان الأصوات الموجودة في اللغات الاوربية في وقتنا الحاضر مخالفة لأصوات اليونانية القديمة مخالفة تامة . حتى قال شادة : ( لم يكن هناك من الشعوب القديمة إلا شعبان قد بحثا عن كيفية الأصوات وانتاجها بحثا فاق بحث اليونان دقة وعمقا، وهما الهند والعرب )([3]).
ومن مسألة السبق الزمني بين الهند والعرب أن الهند سبقوا العرب في وصف الأصوات بألف سنة أو اكثر، زعم بعض المستشرقين أن العلماء العرب قد اقتبسوا علم الأصوات من الهند ([4]).

([1]) أصوات اللغة العربية ،ص10.

([2]) سر الفصاحة،ص110-113 النكث في إعجاز القرآن ، ص73 - 92 .

([3]) علم الأصوات عند سيبويه وعندنا ، 30.

([4]) المصدر نفسه ، 30.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم February 27, 2012, 11:26 AM
 


غير أنمذهب العرب في دراسة الأصوات يخالف مذهب الهند في أمور مهمة فقد اعتمدت الأبجدية الهندية على المقاطع من نحو ( يا، خا، حا ) أما العربية فاعتمادها على الأصوات المفردة مثل ( ب، ت، ث )، فالعرب قد استحدثوا هذا العلم من مداركهم الخاصة بأنفسهم، ولم يقتبسوه من أي شعب غيرهم، لأن الباعث الذي دفع العرب لدراسة الأصوات وعلوم العربية الأخرى هو القرآن الكريم .
لأن الشعوب التي دخلت في الإسلام في القرنين الأولين من قرون الإسلام، كانت غايتهم ان يحسنوا قراءة المصحف الشريف، وينطقوا أصواته نطقا عربيا خالصا، فلم يجدوا سبيلا" إلى ذلك ألا بعد الاطلاع على أصوات اللغة العربية وقواعدها([1]) .
لذلك وضع علماء العربية تلك القواعد لتعليم هؤلاء الداخلين في الدين الإسلامي، سواء كانوا علماء عربا في أصولهم كالخليل، أو علماء من أصول غير عربية أو بالأحرى أصول فارسية، دخلت في الدين الإسلامي، فكان سيبويه رجلا" فارسيا" خلف لنا وصفا مفصلا لأصوات العربية وإنتاجها فكانت دراسته في كتابه المشهور مصدرا" لكل ما كتبه المتأخرون من علماء العرب . ليس في علم الأصوات فحسب، وانما في الصرف والنحو . فهو التلميذ الذي حفظ لنا تراث استاذه الخليل إن مسألة .
تأئر الخليل بالامم المجاورة في وضع اصول الدراسات الصوتية عند العرب، غير مقبولة في المنهج العلمي السليم الذي يستند إلى الادلة والبراهين، فلا يوجد دليل على ان الخليل قد أخذ علمه من غير البيئة العربية، فالعلم عربي، وواضعه عربي، لأن البيئة التي عاش فيها الخليل تحتم عليه ذلك، فالقرآن الكريم يستند إلى الجانب النطقي أكثر من الجانب الاملائي، ناهيك عن ان المصطلحات التي أستعملها الخليل مصطلحات عربية خالصة من نحو الشديد والرخو، والذلاقة والاصمات، وغيرها من المصطلحات التي أخذت وجهها العربي المشرق، يضاف إلى ذلك أن الخليل لم يكن يعرف لغات أجنبية فكيف يتسنى له معرفة تراث الامم الأخرى، لا سيما أن الترجمة من تلك اللغات لم يقف عليها الخليل([2]). فجاءت المادة الصوتية عند العرب على وفق منهج عربي خالص، فإذا كان المنهج هو الطريقة التي يتخذها المؤلف ليسلك فيه موضوعات تفكيره أو دراسته، وهو الخطة التي يتبعها المؤلف في علاج المشكلة التي اختارها موضوعا له، وقيامها على اساس من المنطق أو من الاستقراء . أو منهما معا، فإنه في الوقت نفسه الذي يرتب المادة موضع الدراسة وهو نسق منطقي يجعل المقدمات اولا" تليها النتائج . أو نسق موضوعي يجعل الموضوعات العامة أولا، التي لها تأثيرها فيما بعدها، ثم يعقب على ذلك بذكر المسائل الخاصة أو الفرعية ([3]).
فليس من اليسير الوقوف على منهج علماء العربية في دراسة الأصوات لانهم لم يكتبوا لنا أو يوضحوا طريقتهم في دراسة الأصوات او المنهج الذي سوف يسلكونه في هذه الدراسة، وانما قاموا بعرض المسائل الصوتية فبرز الجهد الصوتي عند العرب غير أنالعلماء قد درسوا موضوعات العربية دراسة مستقلة بعضها عن بعض، توحي بأن علم الأصوات عندهم كان علما"عابرا"وما المقدمات الصوتية في كتاب العين او كتاب سيبويه وغيرهما من علماء العربية إلا ملاحظات صوتية عابرة القصد منها إرادة الدخول إلى أعمالهم الأصلية في ترتيب مادتهم اللغوية التي هي موضوع البحث . فلعدم تخصص أعمال للدراسات الصوتية قد يعرض عمل العرب في مجال الصوتيات إلى كثير من الانتقادات المنهجية فسيبويه الذي يعد من أبرز من درس الأصوات عند العرب، تناول الأصوات في باب يحيط به الكثير من الغموض . وهو ( باب الإدغام ). والإدغام كما هو معروف ظاهرة صوتية صرفية، أي غير خالصة للأصوات مما أدى به إلى الاضطراب في معالجتها . فضلا" على ذلك أنه الحق دراساته الصوتية في آخر بحوثه اللغوية، وكأنها شيء إضافي أراد أن يمر به، فضلا" عن ذلك الإهمال الذي سار فيه العلماء الذين جاءوا بعد الرعيل الأول من علماء العربية الذين درسوا الأصوات دراسة مقنعة . فأخذوا يرددون عبارات السابقين من دون النظر في أصوات اللغة نظرة جادة، وتركوا أمر هذه الدراسة إلى علماء التجويد، ظنا" منهم أنها دراسة خاصة بهؤلاء القوم . يضاف إلى ذلك ان اللغة يمكن أن تتم على المستوى النظري والتطبيقي ولكن من دون أن تبعد الجانب الصوتي في هذين المستويين . فالعلماء العرب قد خلفوا لنا تراثا" صوتيا" موزعا" على علوم العربية المتعددة من نحو وصرف وبلاغة ومعجم . ناهيك عن توزعها في الظواهر اللغوية التي تضمها هذه العلوم . فدراسة المنهج الصوتي عندهم والخوض فيه يحاط بكثير من المصاعب بحيث لايمكن القطع به بسرعة كبيرة وانما معرفة علوم العربية الرئيسة معرفة دقيقة من حيث منهج العلماء العرب في دراستها ومن ثم الكشف عن الجوانب الصوتية فيها . وبلورة تلك الجوانب في إطار عام يمكن من خلاله إيجاد مدخل لدراسة منهج الدرس الصوتي عند العرب على الرغم من ان العلماء العرب قد درسوا تلك العلوم دراسة منفصلة أي دراسة كل علم وكأنه منفصل او مستقل عن الآخر ومن ثم توزعت الآراء الصوتية بين هذه العلوم بعضها مع بعض والجانب الصوتي يدخل في كل علم من هذه العلوم ..

([1]) المصدر نفسه ، 31 – 32 .

([2]) الخليل بن احمد الفراهيدي، أعماله ومنهجه ، .

([3]) في التطور اللغوي ، ص149.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم مدرسة الأصالة لتدريس علم العروض والقافية
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منتديات ستوب تقدم دورات في تعليم الخياطة / الدرس الأول " نوع الأقمشة " المنتصرة منتدى تعليم الخياطة والفصالة والطرز الكلاسيكي والحديث 10 May 9, 2013 01:41 AM
منتديات ستوب الثقافية والنظرة المستقبلية انا حر منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة 5 December 1, 2012 01:20 AM
نداء لكل من تحب ان تتعلم الخياطة فالتتفضل الى منتديات ستوب منتدى ((الدرس الاول )) المنتصرة منتدى تعليم الخياطة والفصالة والطرز الكلاسيكي والحديث 36 September 3, 2012 12:11 AM
منتديات ستوب تقدم دورات في تعليم الخياطة / الدرس الثاني " انواع ماكينات الخياطة" المنتصرة منتدى تعليم الخياطة والفصالة والطرز الكلاسيكي والحديث 1 January 28, 2009 03:34 AM
كبار شخصيات ستوب وأقسامهم lovely المنتدى العام 39 October 18, 2008 10:37 PM


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير
تصميم دكتور ويب سايت