فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات

منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات مواضيع اسلامية .مواضيع ايمانية.الاعجاز العلمي في القران.تفسير القران,اية وتفسير,خواطر ايمانية,فتاوى علماء,اجتهاد الائمة,التبصر,التأمل في خلق الله,نصائح دينية,اعراب القران.اشراط الساعة,توجيهات اسلامية,مناهج اسلامية,سؤال وجواب في الدين.المذاهب الاربعة.فتاوى اسلامية.



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #10  
قديم May 16, 2016, 01:26 AM
 



الصّلاة الصّلاة:

حافظي على صلواتكِ الخمس كلِّها، وأدّيها في أوقاتِها مُسْتوْفيةً شُروطَها وأركانَها وواجباتِها؛ يقول الله -تعالى- لأمّهات المؤمنين: (وَأَقِمْنَ الصّلاَةَ وَآتِينَ الزّكَـاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ)[سورة الأحزاب: الآية 33]،
فالصّلاة هي الرّكن الثّاني مِن أركان الإسلام وعموده، ولا دين لمَن لا صلاةَ له، وتذكَّري قولَه عليه الصّلاة والسّلام:
((العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ))
[
رواه التّرمذي في جامعه وابن ماجه في سننه، من حديثِ عبد الله بن بريدة عن أبيه -رضي اللّه عنهما-]،
فلا تكوني كمَن تحافظ على الصّيام وتُضيّع الصّلاة وهي أهمّ منه وأعظم! والله -جلّ وعلا- يقول
:
(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً)[سورة مريم: الآية 59]،
وقد ذَكَر الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره عن جمعٍ من أئمة التّفسير،
أنّ معنى إضاعة الصّلاة: إضاعة مواقيتها بأنْ تُصلَّى بعدما يَخرُج وقتُها
لكِ أنْ تُؤدّي الصّلاةَ في البيتِ جماعةً مع النّساء بإمامة إحداهِنّ -فريضةً كانت أو تراويح-
فإنّ النبيَّ -صلّى الله عليه وسلّم- أمر أمَّ ورقة -رضي الله عنها-أنْ تؤمّ أهلَ دارِها
[كما في الحديث الّذي رواه أبو داود في سننه، من حديثِ أمّ ورقةَ بنتِ عبد الله بن الحارث
-رضي اللّه عنها-
]، ولْتَقِفْ إمامَتُكُنَّ وَسَطَكُنّ لا تَتَقدّمكُنّ كما يتقدّم الإمام الرّجال.


. حافظي على صلاة التّراويح فإنّ رمضان شهر القيام؛ قال النّبي -عليه الصّلاة والسّلام-:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))
[رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، من حديثِ أبي هريرة -رضي اللّه عنه-]،
وذَكَر الإمام النووي -رحمه الله- أنّ المراد بقيام رمضان صلاة التّراويح.

لكِ أنْ تُصلّي التّراويح في المسجد، لكنْ اعلَمي أنّ أداءَكِ لَها في بيتكِ إذا تمكّنتِ أفضل لكِ
من أدائِها في المسجد؛ فقد قال عليه الصّلاة والسّلام
:
((
لاَ تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ المَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ))
[
رواه أبو داود في سننه، من حديثِ ابنِ عُمر -رضي اللّه عنه-]،
لاسيما إذا كنتِ تستطيعين أن تصلّيها خاشعةً بترتيلٍ طويل، أمّا إذا كنتِ لا تستطيعين ذلك
ولم تجدي مَن يصلي بكِ في البيتِ -سواءً مِن الرّجال أو النّساء- فلا بأس بذهابكِ إلى المسجد،
والأمر في جميع الأحوال واسع وسهل، وإذا ذَهَبتِ فلا تذهبي إلاّ آمنةً الفتنة عليكِ ومنكِ،
متستّرةً متحجّبةً، متأدّبةً بآداب المشيِ والمساجد، لا مُتعطِّرةً أو مُبديةً لزينَةٍ

لا تَنسيْ صلاةَ الرّواتِب؛ فقد جاء عن أمِّ حبيبة زوج النّبي -رضي الله عنها- أنّها قالت: سمعتُ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي للهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً،
غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إِلاَّ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ
))[رواه مسلم في صحيحه، من حديثِ أمّ حبيبة -رضي اللّه عنها-].
وقد فسّر النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- في حديثٍ هذه الرّكعات بقوله:
((أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ))
(
رواه التّرمذي في جامعه والنّسائي في سُننه، من حديثِ عائشة -رضي اللّه عنها-)
صلّي الضّحى ولو ركعتين، فإنّ لصلاة الضّحى فضائل كبيرة؛ مِنها ما حدّث به أبو هريرة
-رضي الله عنه- عن النّبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- أنّه قال
:
((
لاَ يُحَافِظْ عَلَى صَلاَةِ الضُّحَى إِلاَّ أَوَّابٌ، قال: وَهِيَ صَلاَة الأَوَّابِينَ))
[
رواه الطّبراني وابن خزيمة وغيرهما، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-]،
والأوّاب هو الّذي على طاعة الله مُقبل وإلى رضاه رَجَّاع. واعلمي أنَّ وقتَها يبدأ
مِن طُلوع الشّمس ويمتدُّ إلى زوالِها، أمّا عدد ركعاتِها فلكِ أنْ تُصلّيها ركعتَيْن
أو أربعًا أو ستّا أو ثمان أو اثني عشرَ ركعة، كلّ ذلك ركعتين ركعتين
يتبع

رد مع اقتباس
منتديات مجلة البدل خياطة ستوب عالم الجن منتدى كتب الكترونية بنك المعلومات خدمات حكومية بحوث علمية تحاضير عروض بوربوينت قصائد خواطر مقالات قصص منتدى الطب التداوي بالاعشاب تطوير الذات ريجيم منتدى حوامل الحياة الزوجية رياض الاطفال كروشية خياطه ازياء تسريحات مكياج العناية بالبشرة الطبخ مقبلات حلويات ديكور تصاميم معمارية اثاث عالم الحيوانات تغريدات صور انمي
  #11  
قديم May 16, 2016, 01:28 AM
 


المشروع الخامس:


الفوز بأجر عبادة ألف شهر:



من أعظم فضائل رمضان اشتماله على ليلة القدر التي باركها الله, وشرفها على غيرها من الليالي، قال تعالى: }إِنَّاأَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُالْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ{ [القدر: 1-3]،
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحري هذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان،
فينبغي على من أراد إدراك فضيلة هذه الليلة أن يجتهد في جميع ليالي العشر, حتى يضمن
إدراك هذا الأجر الكبير والثواب الجزيل
.
ومما يعين على إدراك فضيلة ليلة القدر اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، والتفرغ في هذه الأيام
والليالي للعبادة والذكر والصلاة وتلاوة القرآن، فقد كان النبي
صلى الله عليه وسلم
يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله
[متفق عليه].
يتبع

رد مع اقتباس
  #12  
قديم May 16, 2016, 01:30 AM
 


(تعليم الأبناء الصلاة)



الصلاة هي (عماد الدين) وهي الشعيرة الوحيدة التي فرضت في السماء لعظم قدرها.

وذلك لكي نقوم بتعليم أطفالنا مثل هذه الشعيرة وأن نربي في نفوسهم عظم هذه الشعيرة
وقدرها لابد من اتباع هدي النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -.



فحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - هو شعارنا في تعليم أبنائنا الصلاة الذي قال فيه:
((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين))
[صححه الألباني].



وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة)).


لماذا سن السابعة؟!

ففي هذا السن تتسع لدى الأبناء الآفاق العقلية وتعلم المهارات الحياتية، ويحرص الطفل في هذا السن إرضاء والديه، ويكون على استعداد للقيام بكل ما يطلبونه إذا تلقى كلمة مدح أو تشجيع، والأطفال في هذا السن يحبون تقليد الكبار، بعكس من تعدى سن العاشرة فيرى في تنفيذ أوامر والده عودة للطفولة.

الخطوة الأولى (الوضوء):

يبدأ المربي في تعليم طفله أهمية الصلاة، وأنها آخر ما وصى به النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل موته، وأن من أراد أن يتحدث مع الله فعليه بالصلاة، يعلم المربي طفله كيفية الوضوء، وذلك بالتوضأ أمامه عدة مرات وضوء صحيح، ثم يطلب من الطفل أن يتوضأ أمامه، ويصحح له أخطاءه، فإذا توضأ وضوء صحيح أعطاه جائزة، وإن أخطأ لا يعنفه بل يرشده للصواب، ثم التوجيه عن طريق الأحاديث النبوية وما فيها من حث على الأجر والمثوبة فيقول للطفل، ((إذا توضأ الرجل المسلم، خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه، فإن قعد قعد مغفورًا له)) [صححه الألباني]، فهذا يعلم الطفل أن يتطهر جسديًا ونفسيًا.



الخطوة الثانية (المشاهدة):


بعد أن أتم المربي تعليمه الوضوء، يبدأ المربي بالصلاة أمام الطفل ويحسن أداء الصلاة والخشوع ويكرر هذا الأمر لعدة أيام أمام الولد حتى يعتاد أداء حركاتها، وذلك إن كان دون سن التمييز، أما إذا بلغ السابعة وتدبر أمرها نقوم بإرشاده بأركانها وسننها، وعند أداء الطفل أو صلاة بطريقة صحيحة نعطيه جائزة كبيرة، حتى نربط قلبه بأن الصلاة سبيل الفوز بالجائزة، وأن الجائزة الكبرى في الآخرة هي الجنة، فإذا بلغ الطفل العاشرة أجبر على أداء الصلوات بانتظام، فإذا فرط وعظ، ثم هدد، ثم زجر زجرًا شديدًا، ثم ضرب على ما فرط من العبادة، ولا يستخدم العقاب البدني إلا بعد فشله فيما دونه.

ولكي نغرس حب الصلاة في الأبناء في سن مبكرة أن نشتري ثوب للصلاة للبنت، أو تخصيص سجادة صلاة للولد.
يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع



الساعة الآن 03:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير
تصميم دكتور ويب سايت